وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأخذت عنه ، كان فيه لجاج ، ولم يكن متهما .
وقال وكيع : أدركت الناس والحلقة بواسط لعلي بن عاصم ، فقيل له : كان يغلط .
فقال : دعوه وغلطه . وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، فقال : كان
حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده كثيرا ، ولم نر بالرواية عنه بأسا . وروى محمد
ابن المنهال عن يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم فأفادني أشياء عن خالد
الحذاء ، فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها .
وقال الفلاس : علي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . ويقال
إنه كان ربما حضر مجلس علي بن عاصم ثلاثون ألفا .
وروى عن يزيد بن هارون ، قال : ما زلنا نعرفه بالكذب . وقال ابن معين :
ليس بشئ . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
يتكلمون فيه .
مات سنة إحدى ومائتين .
الزعفراني ، حدثنا علي بن عاصم ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ،
عن عائشة - مرفوعا : لا تمسكوا على ( 1 ) شيئا ، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه
ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه .
محمود بن خداش ، حدثنا على ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال :
لما نزلت ( 2 ) : من يعمل سوءا يجز به - قال أبو بكر : يا رسول الله ، نزلت قاصمة الظهر .
فقال : رحمك الله يا أبا بكر ، ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللأواء !
فذلك تجزون .
وقال محمود بن خداش : حدثنا على ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عكرمة ، عن
ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
عاصم بن علي ، حدثنا أبي ، عن خالد وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن
هامش
( 1 ) ه : عنى .
( 2 ) سورة النساء ، آية 122