ابن وهب ، عن علي بن عابس ، عن ليث ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أبيه ،
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة :
سبحانك اللهم ، وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . وكان
ابن مسعود يفعل ذلك .
القاسم بن زكريا ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن عابس ، عن فضيل
ابن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت ( 1 ) : وآت ذا القربى حقه -
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك .
قلت : هذا باطل ، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلب شيئا
هو في حوزها وملكها . وفيه غير على من الضعفاء .
وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه .
5873 - علي بن عاصم [ د ، ق ، ت ] بن صهيب ، أبو الحسن الواسطي ،
مولى آل أبي بكر الصديق . ولد سنة خمس ومائة ، وعنى بالحديث ، وكتب منه
ما لا يوصف [ كثرة ] ( 2 ) ، وحدث عن سهيل بن أبي صالح ، وحصين بن عبد الرحمن ،
وبيان بن بشر ، وخلق . وعنه أحمد ، وعبد بن حميد في خلق آخرهم الحارث بن
أبي أسامة ، وقد حدث عنه من القدماء يزيد بن زريع .
وقال يعقوب بن شيبة : كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، وكان شديد
التوقي . أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك .
وقال عباد بن العوام : أتى من [ قبل ] ( 1 ) كتبه . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه
بالخير ، فخذوا الصحاح من حديثه ، ودعوا الغلط . وقيل : كان يستصغر الفضلاء ،
وكان موسرا .
وقال أحمد بن أعين : سمعت علي بن عاصم يقول : دفع إلى أبي مائة ألف درهم ،
وقال : اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء ، آية 26
( 2 ) ليس في س .