وقال الفلاس : سألت ابن مهدي عن حديث حسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ،
وقال : قد كان ابن مهدي يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه .
وقال وكيع : كان الحسن وعلى ابنا صالح وأمهما قد جزأوا الليل ثلاثة أجزاء
فكل واحد يقوم ثلاثا ، فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات على فقام الحسن
الليل كله .
وعن أبي سلميان الداراني قال : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن
ابن صالح ، قام ليلة بعم يتساءلون ، فغشى عليه ، فلم يختمها إلى الفجر .
وقال الحسن بن صالح : ربما أصبحت وما معي درهم ، وكأن الدنيا قد حيزت لي .
وعنه قال : إن الشيطان يفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير ، يريد بها بابا
من الشر .
وعنه : أنه باع مرة جارية فقال : إنها تنخمت عندنا مرة دما .
وقال وكيع : هو عندي إمام . فقيل له : إنه لا يترحم على عثمان ، فقال :
أفتترحم أنت على الحجاج ؟ قلت : هذا التمثيل مردود غير مطابق / ( 1 [ أما :
1870 - الحسن بن صالح ، أبو علي الحداد فشيخ بمكة . وثقه على البغوي بأخرة .
وحدث عن وكيع . وروى عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس المكي شيخ
للحاكم ] 1 ) .
1871 - [ صح ] الحسن بن / الصباح [ خ ، ت ، د ] البزار ، أبو علي ، أحد
الأئمة في الحديث والسنة . سمع ابن عيينة فمن بعده . وعنه البخاري ، وأبو داود ،
والترمذي ، وابن صاعد ، والمحاملي .
قال أحمد : ثقة صاحب سنة ، ما يأتي عليه يوم إلا ويعمل فيه خيرا . وقال
أبو حاتم : صدوق ، له جلالة ببغداد . وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله .
وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال - مرة : صالح . قال السراج : كان من خيار الناس ببغداد .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة في ه وحدها