وقال عبدة بن سليمان : إني أرى الله يستحى أن يعذب الحسن بن صالح .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : قال أبو نعيم : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط
في شئ غير الحسن بن صالح .
وقال ابن عدي - في ترجمته : ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو
عندي من أهل الصدق . وقال عبد الله ( 1 ) بن موسى : كنت أقرأ على [ على أخي
الحسن ] ( 2 ) بن صالح ، فلما بلغت : " فلا تعجل عليهم " سقط الحسن بن صالح يخور
كما يخور الثور ، فقام إليه أخوه فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه .
قال أحمد : ثقة ، وأخوه ثقة .
ولد الحسن سنة مائة ، ومات سنة تسع وستين ومائة .
وذكره العقيلي ، قال أبو أسامة : سمعت زائدة يقول : ابن حي هذا قد استصلب
منذ زمان ، وما يجد أحدا يصلبه .
قلت : يعنى لكونه يرى السيف .
وقال أبو صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ،
فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعنى الحسن بن حي . قلت ليوسف : أما تخاف أن
تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ! أنا خير لهؤلاء من أمهاتهم وآبائهم ، أنهى
الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم .
عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو معمر ، قال : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث
عن الحسن بن صالح أمسكنا أيدينا ، فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث
حسن ؟ فقال له أخي بيده - هكذا - يعنى أنه كان يرى السيف ، فسكت وكيع .
وقال الأشج : سمعت ابن إدريس - وذكر له صعق الحسن بن صالح - فقال :
تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح .
هامش
( 1 ) خ : عبيد الله .
( 2 ) س : كنت أقرأ على ابن صالح . وفي خ : كنت أقرأ على على
ابن صالح .