الخاسرين ) * ( 1 ) ( 2 ) .
« 150 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في
حاجة ، فرجع أحدهما مثل الشن ( 3 ) البالي ، والآخر شحما وسمينا ( 4 ) ، فقال
للذي مثل الشن : ما بلغ منك ما أرى ؟ قال : الخوف من الله ، وقال للآخر
السمين : ما بلغ بك ما أرى ؟ فقال : حسن الظن بالله ( 5 ) .
« 151 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال النبي داود ( عليه السلام ) ( 6 ) : يا رب ما آمن بك ( 7 ) من عرفك فلم
يحسن الظن بك ( 8 ) .
« 152 » - من كتاب روضة الواعظين : قال ( 9 ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يموتن أحدكم
إلا وهو يحسن الظن بالله ، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة ( 10 ) .
« 153 » - ومن سائر الكتب : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان في زمن موسى بن
عمران ( عليه السلام ) رجلان في الحبس فأخرجا ، فأما أحدهما فسمن ( 11 ) وغلظ وأما
الآخر فنحل وصار مثل الهدبة ( 12 ) فقال موسى بن عمران ( عليه السلام ) للمسمن : ما
الذي أرى بك من حسن الحال في بدنك ؟ قال : حسن الظن بالله ، وقال
للآخر : ما الذي أرى بك من سوء الحال في بدنك ؟ قال : الخوف من الله ،
هامش
( 1 ) فصلت ( 41 ) : 23 .
( 2 ) تفسير القمي : 2 / 265 ، ثواب الأعمال : 207 ، جامع الأخبار : 264 / 713 ، البحار : 67 / 394 / 64 .
( 3 ) الشن : ضد السمين ، المهزول ، القربة الباقية . ( القاموس : 1561 ) .
( 4 ) في نسخة ألف " سمنا " .
( 5 ) البحار : 67 / 400 / 74 .
( 6 ) في نسخة ألف " داود النبي " .
( 7 ) ليس في نسخة ألف " بك " .
( 8 ) فقه الرضا ( عليه السلام ) : 360 ، جامع الأخبار : 264 / 714 ، البحار : 67 / 394 / 64 .
( 9 ) ليس في نسخة ألف " قال " .
( 10 ) أمالي الطوسي : 398 ، روضة الواعظين : 503 ، البحار : 67 / 385 / 46 .
( 11 ) في نسخة ألف " سمن " .
( 12 ) الهدبة : ما على أطراف الثوب من الخيوط السائبة . ( الصحاح : 1 / 237 ) .