غضب لم ير نفسه وجهل قدره من عظم الغضب ، فإذا حفظ نفسه وعرف
قدره وسكن غضبه كانت عاقبته كاللقمة الطيبة التي أكلها ، وأما الطست
فهو العمل الصالح إذا كتمه العبد وأخفاه ، أبى الله إلا أن يظهره ليزينه به مع
ما ادخر له من ثواب الآخرة ، وأما الطير فهو الرجل الذي يأتيك بنصيحة
فاقبله واقبل نصيحته ، وأما البازي فهو الرجل الذي يأتيك في حاجة فلا
تؤيسه ، وأما اللحم المنتن فهو الغيبة فاهرب منها ( 1 ) .
« 1783 » - من كتاب ناصح الدين أبي البركات قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وجبت
محبة الله عز وجل على من أغضب فحلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الخصال : 267 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 275 ، البحار : 14 / 456 / 9 .
( 2 ) كنز العمال : 3 / 131 / 5826 .