سألني منزلة من الجنة لم يبلغها بعمل فسلطت عليه الكلب لأبلغه الدرجة
التي أرادها ، وأما عبدي الآخر فإني لم أستكثر له شيئا صنعته به لما يصير
إليه غدا من عذابي ( 1 ) .
« 1738 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله ليكتب الدرجة العالية
في الجنة ، فلا يبلغها عبده فلا يزال يتعهد بالبلاء حتى يبلغها ، وإذا أصبتم
بمصيبة فاذكروا مصيبتي فإنها أعظم المصائب ( 2 ) .
« 1739 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن أعظم الجزاء مع أعظم البلاء ، وإن الله إذا أحب قوما
ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط ( 3 ) .
« 1740 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : العبد بين ثلاثة : بلاء ، وقضاء ، ونعمة ، وعليه في البلاء من
الله الصبر فريضة ، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة ، وعليه في
النعمة من الله الشكر فريضة ( 4 ) .
« 1741 » - من كتاب عيون الأخبار : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : رأى الصادق ( عليه السلام ) رجلا قد
اشتد جزعه على ولده فقال : يا هذا ، جزعت للمصيبة الصغرى وغفلت
عن المصيبة الكبرى ؟ لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه
جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك ( 5 ) .
« 1742 » - من كتاب جمع الجوامع في التفسير : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا نشرت الدواوين ونصبت الموازين لم ينصب لأهل البلاء
ميزان ولم ينشر لهم ديوان ، وتلا هذه الآية : * ( يا عباد الذين آمنوا اتقوا
ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى
هامش
( 1 ) البحار : 79 / 169 / 5 .
( 2 ) روضة الواعظين : 423 .
( 3 ) روضة الواعظين : 423 .
( 4 ) الخصال : 86 ، روضة الواعظين : 472 ، البحار : 68 / 43 / 41 .
( 5 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 5 / 10 وص 52 / 200 ، البحار : 79 / 74 / 6 .