إليهم وهم شيعة علي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
« 1723 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : سمعت علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إن العبد المؤمن ليطلب الإمارة والتجارة ، فإذا أشرف من ذلك على ما
يهوى بعث الله إليه ملكا فقال : اصرف عبدي أو صده عن أمر لو أمسك
فيه ( 2 ) ادخله النار ، فينزل الملك فيصده بلطف الله فيصبح وهو يقول : لقد
دهاني ( 3 ) من دهاني ، فعل الله به وفعل ، وما يدري إن الله جل وعلا لناظر له
في ذلك ، ولو ظفر به أدخله النار ( 4 ) .
« 1724 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن عظيم الأجر لمع عظيم البلاء ، وما أحب الله
قوما إلا ابتلاهم ( 5 ) .
« 1725 » - عنه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والله ما كرم عبد على الله إلا ازدادت عليه
البلايا ( 6 ) .
« 1726 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأماثل فالأماثل ( 7 ) .
« 1727 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم
الأمثل فالأمثل ( 8 ) .
« 1728 » - عنه ( عليه السلام ) قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال :
النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 353 / 5 ، التمحيص : 35 ، البحار : 64 / 207 / 8 .
( 2 ) في نسخة ألف " منه بدل فيه " .
( 3 ) دهاه : نسبه إلى الدهاء ، أو عابه وتنقصه ، أو أصابه بداهية وهي الأمر العظيم . ( القاموس المحيط : 1657 ) ، في
نسخة ألف " دهيت " .
( 4 ) التمحيص : 56 ، البحار : 64 / 243 / 81 .
( 5 ) الكافي : 2 / 252 / 3 ، البحار : 64 / 240 / 62 .
( 6 ) دعائم الإسلام : 1 / 241 ، النوادر : 31 ، البحار : 93 / 28 / 57 .
( 7 ) تحف العقول : 39 ، البحار : 11 / 69 / 29 .
( 8 ) الكافي : 2 / 252 / 1 ، دعائم الإسلام : 2 / 140 ، البحار : 11 / 69 / 29 .