أعماله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف إيمانه
وضعف عمله قل بلاؤه ( 1 ) .
« 1729 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في
بلائه ( 2 ) .
« 1730 » - عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : لن تكونوا مؤمنين حتى تكونوا مؤتمنين ، وحتى
تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة ، وذلك أن الصبر عند البلاء أفضل من
الغفلة عند الرخاء ( 3 ) .
« 1731 » - عن الباقر ( عليه السلام ) قال : إنما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - أو قال :
على حسب دينه - ( 4 ) .
« 1732 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة ، أما إن
ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة ( 5 ) .
« 1733 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إنه ليكون للعبد منزلة عند الله ، فما ينالها إلا بإحدى
خصلتين : إما بذهاب ماله ، وإما ببلية في جسده ( 6 ) .
« 1734 » - عنه ( عليه السلام ) : إن مما يحتج الله به تبارك وتعالى على عبده يوم القيامة أن يقول
له : ألم أجمل ذكرك ( 7 ) .
« 1735 » - عنه ( عليه السلام ) : إن فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران - صلوات الله عليه - :
يا موسى ، ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، وإني إنما ابتليته
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 252 / 2 ، تحف العقول : 39 ، البحار : 64 / 207 / 6 .
( 2 ) الكافي : 2 / 253 / 10 ، جامع الأخبار : 313 / 869 ، البحار : 64 / 210 / 13 .
( 3 ) صفات الشيعة : 110 .
( 4 ) الكافي : 2 / 253 / 9 ، جامع الأخبار : 313 / 871 ، البحار : 64 / 210 / 12 .
( 5 ) الكافي : 2 / 255 / 16 ، الغيبة للنعماني : 285 ، البحار : 64 / 213 / 18 .
( 6 ) الكافي : 2 / 257 / 23 ، جامع الأخبار : 312 / 865 ، البحار : 78 / 198 / 55 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : 11 / 387 / 13332 .