الفصل الثالث
في الحزن
« 1631 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن
له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها ( 1 ) .
« 1632 » - وقيل : عزى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الأشعث بن قيس على ابنه ، فقال : إن
تحزن فقد استحق ذلك منك الرحم ، وإن تصبر ففي الله خلفك من ابنك ،
وإن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور ، وإن جزعت جرى عليك
القدر وأنت مأثوم ( 2 ) .
« 1633 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : من كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ابتلاه الله عز وجل
بالحزن في الدنيا ليكفرها به ، فإن فعل ذلك به وإلا عذبه في قبره ، فيلقي
الله عز وجل يوم يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من ذنوبه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 423 .
( 2 ) روضة الواعظين : 423 وفيه " حلفك " بدل " خلفك " ، نهج البلاغة : 527 ، البحار : 79 / 134 / 19 .
وفيه مأزور بدل مأثوم .
( 3 ) التمحيص : 44 ، روضة الواعظين : 433 مع اختلاف قليل ، مستدرك الوسائل : 11 / 332 / 13185 .