« 1557 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت
نفسه حسرات على الدنيا ، ومن اتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه
ولم يشف غيظه ، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب ( 1 ) أو
ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ( 2 ) .
« 1558 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما
يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بم يرجع ( 3 ) .
« 1559 » - قال المسيح ( عليه السلام ) : مثل الدنيا والآخرة كمثل رجل له ضرتان ( 4 ) ، إن أرضى
إحداهما سخطت الأخرى ( 5 ) .
« 1560 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها
يجمع من لا عقل له ، وشهواتها يطلب من لا فهم له ، وعليها يعادي من لا
علم له ، وعليها يحسد من لا فقه له ، ولها يسعى من لا يقين له ( 6 ) .
« 1561 » - روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قرأ : * ( أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من
ربه ) * ( 7 ) فقال : إن النور إذا وقع في القلب انفسح له وانشرح ، فقالوا : يا
رسول الله ، فهل لذلك علامة يعرف بها ؟ قال : التجافي عن دار الغرور ،
والإنابة إلى دار الخلود ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت ( 8 ) .
« 1562 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا دنيا إليك عني ، أبي تعرضت أم إلي تشوقت ؟
لا حان حينك ، هيهات غري غيري لا حاجة لي فيك ، قد طلقتك ثلاثا
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ألف " مشرب " .
( 2 ) الكافي : 2 / 315 / 5 ، تحف العقول : 51 ، الخصال : 64 ، نزهة الناظر : 14 ، البحار : 70 / 7 / 2 .
( 3 ) روضة الواعظين : 440 ، البحار : 70 / 119 / 110 .
( 4 ) الضرتان : زوجتاك ، وكل ضرة للأخرى وهن ضرائر . ( القاموس المحيط : 55 ) .
( 5 ) روضة الواعظين : 448 ، البحار : 70 / / 122 110 .
( 6 ) روضة الواعظين : 448 ، البحار : 70 / 123 / 111 .
( 7 ) الزمر ( 39 ) : 22 .
( 8 ) روضة الواعظين : 448 ، البحار : 70 / 122 / 110 .