« 1532 » - عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عمن حدثه أنه قال : كنت مع أبي
الحسن ( عليه السلام ) أيام حبسه ببغداد وكان لي شعر ، فقال : جز شعرك ، ثم قال :
ثلاث خصال من كن فيه فتركهن لم يعد إليهن أبدا ، من كان له شعر فطمه
لم يعد يوفر شعره أبدا لما يصيب من اللذة والراحة ، ومن كا يلبس ثوبا
طويلا فشمر لم يعد يلبس ثوبا طويلا لما يجد من الراحة ، ومن كانت
عنده حرة فطلقها واتخذ الإماء لم يعد إلى حرة أبدا لخفة مؤونة الإماء
ومتابعتهن في جميع الحالات ، قال : إن الله جل وعز قال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) :
* ( وثيابك فطهر ) * ( 1 ) وكانت ثيابه طاهرة وإنما أمره بالتشمير ( 2 ) .
« 1533 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : من سعادة المرء أن يكون متجره في
بلاده ، ويكون خلطاؤه صالحين ، ويكون له ولد يستعين به ، ومن شقاء
المرء أن يكون عنده امرأة يعجب بها وهي تخونه في نفسها ( 3 ) .
« 1534 » - قال عثمان بن مظعون للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إني قد هممت يا رسول الله بأن
اختصي ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإن الاختصاء في أمتي الصيام والصلاة ،
قال : فإني قد هممت بالسياحة ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإن السياحة في
أمتي لزوم المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، قال : فإني قد هممت أن لا
آكل لحما ، فقال : مهلا يا عثمان ! فإني آكل اللحم وأحبه ولو وجدته كل
يوم لأكلته ، ولو سألت الله لأطعمنيه ، قال : فإني يا نبي الله بأبي أنت وأمي
قد هممت أن لا أتطيب أبدا ، قال : مهلا يا عثمان ! فإني أتطيب وأحب
الطيب ، الطيب من سنتي وسنة الأنبياء قبلي ( 4 ) .
« 1535 » - عن النوفلي [ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اتخذ شعرا
هامش
( 1 ) المدثر ( 74 ) : 4 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) الكافي : 5 / 275 / 1 وص 258 / 3 ، الخصال : 159 ، الفقيه : 3 / 164 / 3598 ، البحار : 100 / 7 / 27 .
( 4 ) البحار : 80 / 382 / 53 .