الفصل الرابع
في الخلوة والعزلة وما يليق بهما
« 1506 » - من كتاب المحاسن : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : العزلة عبادة ،
وإن أقل العيب على المرء قعوده في منزله ( 1 ) .
« 1507 » - عنه ( عليه السلام ) قال : ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الجنة ( 2 ) .
« 1508 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني
إسرائيل : إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا
وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس بمنزلة الطير الذي
يطير في أرض القفار ، ويأكل من رؤوس الأشجار ، ويشرب من ماء
العيون ، فإذا كان الليل آوى ( 3 ) وحده ولم يأو مع الطيور ، استأنس بربه
واستوحش من الطيور ( 4 ) .
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) البحار : 67 / 71 / 19 .
( 3 ) في نسخة ألف " أوكر بدل آوى " .
( 4 ) البحار : 14 / 457 / 10 .