« 1496 » - وقال ( عليه السلام ) : من علامات الشقاء جمود العين ، وقسوة القلب ، وشدة
الحرص في طلب الرزق ، والإصرار على الذنب ( 1 ) .
« 1497 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن هذه القلوب لتمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها
طرائف الحكمة ، وإن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على
النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض ( 2 ) .
« 1498 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : ما من شئ أفسد للقلب من الخطيئة ، إن القلب ليواقع
الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه ، فيصير أسفله أعلاه وأعلاه
أسفله ( 3 ) .
« 1499 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن المرء إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب
ونزع فاستغفر صقل قلبه منها ، وإن زاد [ زادت ] ( 4 ) فذلك الرين ( 5 ) الذي ذكره
الله تعالى في كتابه : * ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) * ( 6 ) ( 7 ) .
« 1500 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست
القلوب إلا لكثرة الذنوب ( 8 ) .
« 1501 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لكل شئ معدن ، ومعدن التقوى قلوب العارفين ( 9 ) .
« 1502 » - قال لقمان لابنه : يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتك ، فإن الله عز وجل
يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض من ماء السماء ( 10 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 290 / 6 ، الخصال : 243 ، روضة الواعظين : 414 ، البحار : 67 / 52 / 11 .
( 2 ) نهج البلاغة : 483 و 504 ، روضة الواعظين : 414 ، غرر الحكم : 2 / 544 .
( 3 ) الكافي : 2 / 268 / 1 ، روضة الواعظين : 414 .
( 4 ) في نسخة ألف " زاد زادت " .
( 5 ) الرين : الطبع والدنس ، ران ذنبه على قلبه رينا وريونا غلب . ( القاموس المحيط : 1551 ) .
( 6 ) المطففين ( 83 ) : 14 .
( 7 ) روضة الواعظين : 144 .
( 8 ) علل الشرائع : 81 ، روضة الواعظين : 420 ، البحار : 67 / 55 / 24 .
( 9 ) روضة الواعظين : 4 .
( 10 ) روضة الواعظين : 11 وفيه : يحيي الأرض بوابل السماء ، البحار : 1 / 204 / 22 .