إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه ، فيصير أسفله أعلاه
وأعلاه أسفله ( 1 ) .
« 1490 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إذا التقيتم فتذاكروا ، فإن ذلك حياة للقلوب ( 2 ) .
« 1491 » - من كتاب روضة الواعظين : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في الإنسان مضغة ، إذا هي
سلمت وصحت سلم بها سائر الجسد ، وإذا هي سقمت سقم بها سائر
الجسد وفسد ، وهي القلب ( 3 ) .
« 1492 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث يمتن القلب : استماع اللهو ، وطلب الصيد ، وإتيان باب
السلطان ( 4 ) .
« 1493 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : أربع يفسدن القلب وينبتن النفاق في القلب كما ينبت الماء
الشجر : استماع اللهو ، والبذاء ، وإتيان باب السلطان ، وطلب الصيد ( 5 ) .
« 1494 » - وقال ( عليه السلام ) : أربعة يفسدون القلب ، تنبت النفاق في القلب كما ينبت الماء
الشجر : استماع اللهو والبذاء وإتيان باب السلطان وطلب الصيد ( 6 ) .
« 1495 » - وقال ( عليه السلام ) : أربع يمتن القلب : الذنب على الذنب ، وكثرة مثافنة ( 7 ) النساء -
يعني محادثتهن - ومماراة الأحمق ، تقول ويقول ولا يرجع إلى خير أبدا ،
ومجالسة الموتى ، فقيل : يا رسول الله ، وما ( 8 ) الموتى ؟ قال : كل غني
مترف ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 268 / 1 ، روضة الواعظين : 414 ، البحار : 70 / 312 / 1 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) الخصال : 31 ، روضة الواعظين : 413 ، البحار : 67 / 50 / 4 .
( 4 ) روضة الواعظين : 414 ، البحار : 76 / 252 / 6 .
( 5 ) الخصال : 227 ، روضة الواعظين : 414 ، البحار : 72 / 370 / 10 .
( 6 ) ليس هذه الرواية في نسخة ألف .
( 7 ) في المصدر : مناقشة ، ولعله الأصح .
( 8 ) في نسخة ألف " ما مجالسة " .
( 9 ) الخصال : 228 ، روضة الواعظين : 414 ، البحار : 2 / 128 / 10 .