ضمان الله لا محالة وممن يهديه حتى يدخله الجنة ( 1 ) .
« 1348 » - عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : شاب مقارف ( 2 ) للذنوب سخي أحب إلى الله من
شيخ عابد بخيل ( 3 ) .
« 1349 » - سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن حد السخاء ، فقال : تخرج من مالك الحق الذي
أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه ( 4 ) .
« 1350 » - عنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السخاء شجرة في الجنة أغصانها
متدليات في الأرض ، فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى
الجنة ( 5 ) .
« 1351 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن إبراهيم - صلوات الله عليه - كان أبا أضياف ،
وكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب
الأضياف ، وإنه رجع إلى داره ، فإذا هو برجل أو شبه الرجل في الدار ،
فقال : يا عبد الله ، بإذن من دخلت هذه الدار ؟ قال : دخلتها بإذن ربها -
يردد ذلك ثلاث مرات - قال : فعرف إبراهيم - صلوات الله عليه - فحمد
ربه ، ثم قال : أرسلني ربك إلى عبد من عبيده أتخذه خليلا ، قال :
فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت ؟ قال : فإنك هو ، قال : ولم ذلك ؟
قال : لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط ولا تسأل قط شيئا فقلت : لا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : 15 / 257 / 18168 .
( 2 ) في نسخة ألف " مفارق بدل مقارف " .
( 3 ) الكافي : 4 / 41 / 14 ، الفقيه : 2 / 61 / 1708 مع اختلاف يسير ، مستدرك الوسائل :
15 / 257 / 18165 .
( 4 ) الكافي : 4 / 39 / 2 ، معاني الأخبار : 256 ، الفقيه : 4 / 412 / 5898 ، البحار : 68 / 353 / 10 .
( 5 ) جامع الأخبار : 308 / 847 ، قرب الإسناد : 55 ، معاني الأخبار : 256 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) :
2 / 12 ، مجمع البيان : 1 / 505 .
( 6 ) الكافي : 4 / 40 / 6 ، البحار : 12 / 13 / 40 .