« 1365 » - روي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأسيرين ، فأمر ( 1 ) النبي
بضرب عنقهما ، فضرب عنق واحد منهما ثم قصد الآخر ، فنزل جبرئيل
فقال : يا محمد ، إن ربك يقرؤك السلام ويقول : لا تقتله فإنه حسن الخلق
سخي في قومه ، فقال اليهودي تحت السيف : هذا رسول ربك يخبرك ؟
فقال : نعم ، قال : والله ما ملكت درهما مع أخ لي قط ، ولا قطبت وجهي
في الحرب ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم ( 2 ) .
« 1366 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : السخي قريب من الله ( 3 ) ، قريب من الجنة ، قريب من
الناس ، بعيد من النار ، والبخيل بعيد من الله ، بعيد من الجنة ، بعيد من
الناس ، قريب من النار ( 4 ) .
« 1367 » - قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : سادة الناس في الدنيا الأسخياء ، وسادة الناس
في الآخرة الأتقياء ( 5 ) .
« 1368 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي كن سخيا ، فإن الله يحب كل سخي ، وإن أتاك
امرء في حاجة فاقضها له ، فإن لم يكن له أهلا فأنت له أهل ( 6 ) .
« 1369 » - من كتاب عيون الأخبار : كتب الرضا ( عليه السلام ) إلى أبي جعفر : يا أبا جعفر ،
بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير ، وإنما ذلك من
البخل بهم لئلا ينال منك أحد خيرا ، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك
هامش
( 1 ) في نسخة ألف " قام بدل أمر " .
( 2 ) روضة الواعظين : 385 .
( 3 ) ليس في نسخة ألف " قريب من الله " .
( 4 ) الكافي : 4 / 40 / 9 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 12 ، جامع الأحاديث للقمي : 85 ، الأشعثيات :
151 ، روضة الواعظين : 385 ، جامع الأخبار : 308 / 845 ، البحار : 68 / 355 / 17 .
( 5 ) صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 261 ، تحف العقول : 212 ، روضة الواعظين : 384 ، البحار : 68 / 350 / 1 .
( 6 ) روضة الواعظين : 385 .