« 1337 » - عنه ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي ( صلى الله عليه وآله )
فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت : إن كان نبيا لم يضره
وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، قال : فعفا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنها ( 1 ) .
« 1338 » - عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لليهودي الذي سحره : ما حملك
على ما صنعت ؟ قال : علمت أنه لا يضرك وأنت نبي ، قال : فعفا عنه
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
« 1339 » - عن بعض أصحاب الرضا ( عليه السلام ) قال : أبق غلام لأبي الحسن ( عليه السلام ) إلى مصر
فأصابه إنسان من أهل المدينة ، فقيده وخرج به فدخل المدينة ليلا ، فأتى
به منزل أبي الحسن ( عليه السلام ) فخرج إليه أبو الحسن ( عليه السلام ) ، فقام إليه الغلام يسلم
عليه فسمع حركة القيد ، فقال من هذا ؟ قال : غلامك فلان وجدته ، فقال :
للغلام : اذهب فأنت حر ( 3 ) .
« 1340 » - عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى
يسارك فاعتذر إليك فاقبل منه ( 4 ) .
« 1341 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اقبلوا العذر من كل متنصل ( 5 )
محقا كان أو مبطلا ، ومن لم يقبل العذر منه فلا نالته شفاعتي ( 6 ) .
« 1342 » - وقال ( صلى الله عليه وآله ) : من اعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل منه ، جعل الله عليه أضر
صاحب مكس ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 108 / 9 ، البحار : 16 / 265 / 62 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : 9 / 5 / 10037 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : 15 / 486 / 18942 .
( 4 ) الكافي : 8 / 152 / 141 ، البحار : 75 / 141 / 3 .
( 5 ) في الحديث " يا علي ، من لم يقبل العذر من متنصل ، صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي " هو من
قولهم : تنصل فلان من ذنبه : أي تبرأ منه ( مجمع البحرين : 3 / 1794 ) .
( 6 ) الفقيه : 4 / 353 ( مثله ) ، كنز العمال : 5 / 317 / 13011 .
( 7 ) كنز العمال : 3 / 378 / 7030 .
المكس : بفتح الميم وسكون الكاف هو النقص والظلم ، ودراهم كانت تؤخذ من بايعي السلع في الأسواق
في الجاهلية ( هامش المصدر ) .