وسماحة بلا طلب مكافأة ، وتشاغل بغير متاع في الدنيا ( 1 ) .
« 1360 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أبواب الجنة مفتحة على الفقراء ، والرحمة نازلة على
الرحماء ، والله راض عن الأسخياء ( 2 ) .
« 1361 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أسخى الناس من أدى زكاة ماله ، وأعظم الناس في
الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا ، وأقل الناس راحة البخيل ،
وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه ( 3 ) .
« 1362 » - وقال الصادق ( عليه السلام ) : عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه ، أو يبخل
بها وهي مدبرة عنه ، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره ، ولا الإمساك مع الإدبار
ينفعه ( 4 ) .
« 1363 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : إن الله تعالى رضي لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته
بالسخاء وحسن الخلق ( 5 ) .
« 1364 » - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البخل عار والجبن منقصة ، كن سمحا ولا تكن
مبذرا ، وكن مقدرا ولا تكن مفترا ، ولا تستحي من إعطاء القليل ، فإن
الحرمان أقل منه ، عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي هرب منه ويفوته
الغنى الذي إياه طلب ، يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة
حساب الأغنياء ، البخل جامع لمساوئ العيوب ، وهو زمام يقاد به إلى
كل سوء ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 240 / 33 ، التمحيص : 68 ، الخصال : 92 ، روضة الواعظين : 383 و 444 ، البحار :
66 / 367 / 2 ، في نسخة ألف " متاع الدنيا " .
( 2 ) روضة الواعظين : 454 ، البحار : 69 / 46 / 57 .
( 3 ) روضة الواعظين : 384 .
( 4 ) روضة الواعظين : 443 ، البحار : 70 / 300 / 3 .
( 5 ) روضة الواعظين : 384 ، البحار : 68 / 350 / 2 .
( 6 ) روضة الواعظين : 384 .