الفصل الخامس
في المصافحة والتقبيل
من كتاب المحاسن : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم
عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة ( 1 ) .
« 1133 » - عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين ( 2 ) .
« 1134 » - عن أبي عبيدة الحذاء قال : زاملت ( 3 ) مع أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فكان إذا نزل يريد
حاجة ثم ركب فصافحني ، قال : فقلت : كأنك ترى في هذا شيئا ؟ قال :
نعم ، إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب ( 4 ) .
« 1135 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجرا
من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب لتتحات فيما بينهما حتى لا يبقى ذنب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 181 / 10 ، البحار : 73 / 28 / 20 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 218 ، البحار : 73 / 22 / 7 .
( 3 ) في نسخة ألف " راحلت " .
( 4 ) الخصال : 22 / 75 ، البحار : 73 / 20 / 2 .
( 5 ) الكافي : 2 / 181 / 13 ، البحار : 73 / 28 / 23 .