للقطيعة ( 1 ) .
« 607 » - قال الباقر ( عليه السلام ) : إنا لنحب أن نتمتع بالأهل واللحمة والخول ، ولنا أن ندعو
بما لم ينزل أمر الله ، فإذا نزل أمر الله لم يكن لنا أن نحب ما لم يحبه الله ( 2 ) .
« 608 » - ومن كتاب روضة الواعظين : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن الناس يعبدون الله
على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء وهو
الطمع ، وأخرى يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ، لكني
أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن لقوله عز وجل : * ( وهم من فزع
يومئذ آمنون ) * ( 3 ) ولقوله عز وجل : * ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
ويغفر لكم ذنوبكم ) * ( 4 ) فمن أحب الله أحبه الله عز وجل وكان من الآمنين ( 5 ) .
« 609 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبنا كان معنا يوم القيامة ، ولو أن رجلا أحب
حجرا لحشره ( 6 ) الله معه ( 7 ) .
« 610 » - قال الصادق ( عليه السلام ) : من أوثق عرى الإيمان أن يحب في الله ويبغض في الله ،
ويعطي في الله ، ويمنع في الله عز وجل ( 8 ) .
« 611 » - قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان : من كان الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ، ومن كان يلقى
هامش
( 1 ) المحاسن : 1 / 415 / 950 ، البحار : 71 / 187 / 11 .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) النحل ( 27 ) : 89 .
( 4 ) آل عمران ( 3 ) : 31 .
( 5 ) الخصال : 188 / 259 ، علل الشرائع : 12 ، روضة الواعظين : 416 .
( 6 ) في نسخة ألف " يحشره الله " .
( 7 ) روضة الواعظين : 417 ، البحار : 74 / 384 / 9 .
( 8 ) المحاسن : 1 / 410 / 932 ، الكافي : 2 / 125 / 2 ، تحف العقول : 362 ، ثواب الأعمال : 202 ،
روضة الواعظين : 417 ، البحار : 66 / 236 / 2 .