عن الله برضائه عنكم ، أنتم خير البرية فاصبروا ، وإن رأيتم ما تكرهون
حتى يأتي الله بأمره فترون تصديق ما كنتم توعدون ، أنتم أهل غيب ( 1 ) الله ،
دنياكم لكم جنة وموقفكم لكم جنة ، للجنة خلقتم وإلى الجنة تصيرون ،
في ( 2 ) ليلكم ونهاركم سادة المخلوقين ، إن الله أحياكم حياة طيبة ، وأنتم
واصل طيبها بطيب الموت ، ألسنتكم تنطق بنور الله وألسنة من سواكم
تنطق بنفث الشيطان ، وكل من خالفكم خاصة إبليس ، ما عند الله شئ
أشد على إبليس منكم ، إن الله خصكم بتفضيله لعلم الله فيكم قبل أن يخلق
آدم ، وإذا حشر الناس فالنار أولى بهم ، ألا إنكم ( 3 ) أصحاب الأعين
الأربعة ، عيني الوجه وعيني القلب ، ألا والخلق كذلك إلا أن الله جل ثناؤه
أعمى أبصارهم وفتح أبصاركم ( 4 ) .
« 441 » - عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، هل للناس على الله عدة
تتنجز بالمغفرة لهم ؟ قال : لا إلا شيعتنا ، فإنه مغفور لهم ( 5 ) .
« 442 » - عن محمد بن مروان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( هل
يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب ) * ( 6 ) قال :
نحن الذين نعلم ، وعدونا الذي لا يعلم ، وشيعتنا أولوا الألباب ( 7 ) .
« 443 » - عن عبد الله بن سليمان قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) وتلا هذه الآية : * ( لقد
جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
هامش
( 1 ) في نسخة ب " عيب " .
( 2 ) في نسخة ألف " أنتم في " .
( 3 ) في نسخة ألف " أنتم بدل إنكم " .
( 4 ) لم أعثر له على مصدر .
( 5 ) لم أعثر له على مصدر .
( 6 ) الزمر ( 39 ) : 9 .
( 7 ) الكافي : 1 / 212 / 1 و 2 ، بصائر الدرجات : 54 ، البحار : 24 / 119 / 1 .