شيعتنا ، ما أحسن صنع الله إليهم ( 1 ) .
« 439 » - وقال ( 2 ) - رضوان الله عليه - يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة مشرقة
وجوههم قريرة أعينهم ، وقد أعطوا الأمان مما يخاف الناس ولا يخافون
ويحزن الناس ولا يحزنون ، والله ما يشعر أحد منكم يقوم إلى الصلاة إلا
وقد اكتنفته الملائكة ، يصلون عليه ويدعون له حتى يفرغ من صلاته ، ألا
وإن لكل شئ جوهرا وأن جوهر بني آدم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن وشيعتنا يا
حبذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة ،
والله لولا زهوهم ( 3 ) لعظم ( 4 ) ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلا ! ( 5 ) .
« 440 » - عن خال ولد هاشم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله وملائكته
وأرواح النبيين يستغفرون للشيعة ويصلون عليهم إلى يوم القيامة ، قال :
وأنتم في عبادة الله واجتهاد يحب الله لكم .
وقال ( عليه السلام ) : لا يؤاخذ الله الشيعة بذنب دون الكبيرة وإني لأرجو أن لا
يلقى الله أحد منكم بكبيرة .
وقال ( عليه السلام ) : والله ما أطاع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيركم ولا نسب الله إلى الإيمان
أحدا غيركم ، أنتم أعزة الإسلام ، الخير لكم كله ، ما منكم عبد ابتلاه ببلية
فصبر إلا كتب له أجر ألف شهيد ، وإني لأرجو أن لا تفتنوا عند البلية ،
فإني سمعت أبي يقول : شيعتنا المعصومون ، أنتم أهل تحية الله بسلام ،
وأنتم أهل توفيق الله بعصمته ، وأهل دعوة الله إلى طاعته ، لا حساب
عليكم ولا خوف ولا حزن ، أنتم أهل الجنة والجنة لكم ، أنتم أهل الرضا
هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : 102 ، البحار : 7 / 204 / 90 .
( 2 ) في نسخة ألف " وقد قال علي " .
( 3 ) الزهو : المنظر الحسن . ( القاموس المحيط : 1668 ) .
( 4 ) في نسخة ألف " لولا زهوق يعظم " .
( 5 ) قرب الإسناد : 102 / 341 ، البحار : 65 / 66 / 119 .