يا بن أم سليم ، ترى فيمن أنزلت هذه الآية ؟ فينا وفي شيعتنا ، قلت : ومن
يدعي الإسلام ليس من شيعتكم ؟ قال : نعم ، تباعدهم من الإسلام عداوتهم
لأهل بيتي وتقربهم من اليهودية والنصرانية ( 1 ) .
« 432 » - عن أبي الصامت الخولاني قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا الصامت ، إن الله
خلق شيعتنا من طينة مخزونة لا يزيد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد
إلى يوم القيامة ، وإن الرجل من شيعتنا ليمر بالبقعة من بقاع الأرض فيصلي
عليها أو يمشي عليها فتفتخر تلك البقعة على البقاع التي حولها ، فتقول :
مر علي رجل من شيعة آل محمد ( 2 ) .
« 433 » - وعن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شيعتنا كلهم في
الجنة محسنهم ومسيئهم ، وهم يتفاضلون فيها بعد ذلك بالأعمال ( 3 ) .
« 434 » - عن جعفر بن الربيع بن مدرك قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الرجل منكم
ليخرج من منزله وما أحدث خيرا فيرجع وقد ملئت صحيفته حسنات مما
شتم ( 4 ) .
« 435 » - عن زيد بن أرقم قال : قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : ما من شيعتنا إلا صديق
شهيد ، قلت : أنى يكون كذلك وهم يموتون على فرشهم ؟ فقال : أما تتلون
كتاب الله : * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند
ربهم ) * ( 5 ) قلت : صدقت جعلت فداك كأني لم أر هذه الآية من كتاب الله ، ثم
قال الحسين ( عليه السلام ) لو لم تكن الشهادة إلا لمن قتل بالسيف لما قال الله
الشهداء ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لم أعثر له على مصدر .
( 2 ) لم أعثر له على مصدر .
( 3 ) لم أعثر له على مصدر .
( 4 ) معاني الأخبار : 183 ، البحار : 27 / 87 / 34 .
( 5 ) الحديد ( 57 ) : 19 .
( 6 ) الدعوات : 242 ، البحار : 79 / 173 / 6 .