حجرا لحشره الله معه ( 1 ) .
« 391 » - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن من أوثق عرى الإسلام أن يحب في الله
ويبغض في الله ويعطي في الله ويمنع في الله عز وجل ( 2 ) .
« 392 » - وعنه ( عليه السلام ) قال : من جالس لنا عائبا ، أو مدح لنا قاليا ( 3 ) ، أو واصل لنا
قاطعا ، أو قاطع لنا واصلا ، أو والى لنا عدوا أو عادى لنا وليا ، فقد كفر
بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم ( 4 ) .
« 393 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا
تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شئ إن فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا
السلام بينكم .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل ، ولا تحابوا ( 5 ) بالألسن ،
وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام ، لعنهم الله عند ذلك وأصمهم
وأعمى أبصارهم ( 6 ) .
« 394 » - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كثرة المزاح يذهب بماء الوجه ، وكثرة الضحك يمحو
الإيمان ، وكثرة الكذب يذهب بالبهاء ( 7 ) .
« 395 » - قيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : بم يعرف الناجي ؟ فقال : من كان فعله لقوله موافقا
فهو ناج ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فإنما ذلك مستودع ( 8 ) .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 417 ، البحار : 74 / 382 / 9 .
( 2 ) الزهد للحسين بن سعيد : 17 ، المحاسن : 1 / 410 / 932 ، تحف العقول : 362 ، ثواب الأعمال :
202 ، روضة الواعظين : 417 ، البحار : 66 / 236 / 2 .
( 3 ) القلى : البغض . ( النهاية : 4 / 105 ) .
( 4 ) أمالي الصدوق : 55 / 7 ، روضة الواعظين : 417 ، البحار : 27 / 52 / 4 .
( 5 ) في نسخة ألف " تحابوا " .
( 6 ) روضة الواعظين : 418 ، مستدرك الوسائل : 8 / 362 / 9675 .
( 7 ) أمالي الصدوق : 163 ، الاختصاص : 230 ، روضة الواعظين : 419 ، البحار : 69 / 259 / 22 .
( 8 ) روضة الواعظين : 419 ، الكافي : 1 / 45 / 5 ، البحار : 2 / 26 / 1 .