بعينه ، ولكان [ يظهر منه ] ما كان [ ظهر ] من الأنصار من محبته [ لها والتصدي لطلبها ]
فلم يكف عن ذلك إلا طلب السلامة وانتظارا لرجوع القوم إلى الحق ومجتمع الكلمة ( 1 ) .
ثم جعلها عمر شورى بين ستة فوجهت إلى عثمان بما قد عرفتم .
فهذا موضع الكلام والشبه ، وموضع النكت الغامضة ، لا ما تعلقتم به من التفضيل
والتقدمة .
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر وفي أصلي : " وانتظار القوم لرجوع الحق وانتظار الكلمة . . " .