فهرس كتاب المعيار والموازنة
6 مقدمة المؤلف وسبب تأليفه الكتاب .
17 في أن علة انحراف الناس عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام كانت من أجل
الأحقاد الجاهلية والضغائن الطائفية .
20 أرجحية القول بتفضيل علي عليه السلام استنادا إلى روايات أكابر الصحابة على
القول بمفضوليته تقليد لابن عمر . ثم إبطال المصنف ما تمسك به المنحرفون
على مفضولية علي من تكلم عدد قليل من ضعفاء الصحابة فيه ، بمردودية قول
هؤلاء بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه .
ثم معارضتهم ونقض مزعمتهم بأن من تكلم من عظماء الصحابة في عثمان كان
أكثر ممن تكلم في علي من أصاغر الصحابة ، فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام
أشراف الصحابة في عثمان ، وتأثروا بكلام أنذالهم في علي ؟ ! . .
25 المقايسة بين ما صنعة الإمام أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة وبين ما أتى به
غيره من الخفة والشراسة .
25 ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومخالفيه بعدما بايعه الناس .
27 ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة .
30 كتاب أم المؤمنين أم سلمة إلى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وإعلامها إياه
بمسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة ، ثم إرسالها ابنها عمر بن أبي سلمة إلى
معاضده علي وتوصيتها إياه بملازمته إياه وعدم تخلفه عنه .
المعيار والموازنة — صفحة 305
مساهمون: أبو جعفر الإسكافي
ص٣٠٥