ملك شرق و سيّد غرب برهان زمان سلطان يمين الدّوله و امين الملّة عمرش پاينده و بهاء و سنايش تا بايد تابنده ، كه در بقاى او عوض از هر شاجب و خلف از هر عازب و غارب است ميسّر و معيّن آمدى ، هر آينه در اطناب ذكر مصيبت اين شهاب مضىء و اسهاب شرح رزيّت اين نقاب ألمعى عمر بسر آوردى ، الّا آنكه نعمت حق سبحانه و بحمده در باز ماندهء امير ماضى سايغ و ضافية اللّباس است و نامية الغراس و ناضرة الاكناف و حافلة الاخلاف .
خداى تعالى فضل عظيم و صنع جسيم و لطف كريم خود را شامل حال و كافل روزگار خير آثار او فرمايد ، و مهيّا فرمايد از براى وى در اين عزا راجحهء صبر جميل را چنان كه در غزا فاتحهء نصر جليل را ، و چندان مواهب و رغايب در سلك ملك او آورد كه حصر آن در حوصلهء وهم نگنجد و رحمت ربّانى بر روان امير ماضى تبرّد ضريحه و تقدّس روحه و ريحه . و عوض كرامت فرمايد مشايخ كبار و سادات ابرار را در اين مصيبت عظمى و داهيهء كبرى ، ثوابى چندان كه در معرض فضل موجب حفظ دين ، و در موقف عدل سبب ثقل موازين گردد ، إنّ حكم اللّه يقرى الجفلى ، و الخلق فيها شرع و الآخر للاوّل تبع .
و الحمد للّه اوّلا و آخرا و الصّلاة على نبيّه باطنا و ظاهرا ، تمّ فى أوان شوّال المكرّم سنة 1272
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي ) ( فارسى ) — صفحة 495
مساهمون: أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
ص٤٩٥