اذا دعتك المعالى عرف هامتها * لم يرض كسرى و لا من دونه ذنبا [ 1 ] « 1 »
و چون كار او در استعلا و استيلا بغايت رسيد جملگى بلاد خراسان با تصرّف گرفت و مال معاملات بر اتباع خويش موزّع گردانيد ، و نوح بن منصور ازو استدعا كرد تا بعضى ولايات با تدبير ديوان خاصّ گذارد التفات ننمود ، و جواب داد كه :
اين جايگاه حشمى بى اندازه مجتمع است و وجوه ديوانى مستغرق اقامات و اطماع ، و بديشان فرا نمىرسد و عرصهء ولايت بمواجب ايشان وفا نمىكند ، و حاجت است كه از حضرت بمزيد نان پارهاى انعام فرمايند و طرفى ديگر از نواحى ممالك با اعتداد ما اضافت كنند . و در اثناء اين حال ميان عصيان و طاعت مماذقتى مىكرد و مخاصمتى در پردهء مصادقت مىنمود ، و ابو على نسفى را باستخراج وجوه و استحثاث اموال فرا داشت تا دست ظلم و مصادره دراز كرد و خطّهء خراسان باسرها بغارتيد و رعيّت را بممكن
هامش
[ 1 ] - شع و صو ابيات زير را علاوه دارند :يا ابن الذين اعدوا المال من ملك * يرى الذخيرة ما اعطى و ما وهبا
ما الليث محتطما و السيل مرتطما * و البحر ملتطما و الليل مقتربا
امضى شبا منك ادهى منك صاعقة * اجدى يمينا و ادنى منك مطلبا
و كاد يحكيك صوب الغيث منسكبا * لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا
و الدهر لو لم يخن و الشمس لو نطقت * و الليث لو لم يصد و البحر لو عذبا
يا من يراه ملوك الارض فوقهم * كما يرون على ابراجها الشهبا
لا [ ؟ ] ابن فخير القول اصدقه * و لا تهابن فى امثالها العربا
فما السموءل عهدا و الخليل قرى * و لا ابن سعدا ندى و الشنفرى غلبا
من الامير بمعشار اذا اقتسموا * مآثر المجد فيما اسلفوا نهبا
و لا ابن حجر و لا ذبيان يعثرنى * و المازنى و لا القيسى منتدبا
هذا لرغبته و ذا لركبته * و ذا لرهبته و ذا اذا طربا( 1 ) اذا . . . هر گاه بزرگىها ترا براى هيكل خود تاج گرداند ، كسرى و پادشاهان پيش از او را براى دم بودن نمىپسندد .