ابن وجناء النصيبي قال : كنت ساجدا تحت الميزاب ، وساق الحديث . ( 1 )
العشرون ومائة : خبر إبراهيم بن مهزيار
2787 / 131 - ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل
- رضي الله عنه - قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار
قال : قدمت مدينة رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، فبحثت عن أخبار آل أبي
محمد الحسن بن علي الأخير - عليهما السلام - ، فلم أقع على شئ منها ،
فرحلت منها إلى مكة مستبحثا عن ذلك ، فبينما أنا في الطواف إذ تراءى
لي فتى أسمر اللون ، رائع الحسن ، جميل المخيلة ( 2 ) ، يطيل التوسم في ،
فعدلت إليه مؤملا منه عرفان ما قصدت له .
فلما قربت منه سلمت ( عليه ) ( 3 ) فأحسن الإجابة ، ثم قال ( لي ) ( 4 ) .
( من أي البلاد أنت ؟ ) قلت : رجل من أهل العراق ، قال : ( من أي
العراق ؟ ) قلت : من الأهواز ، قال : ( مرحبا بلقائك هل تعرف بها جعفر بن
حمدان الحصيني ؟ ) ( 5 ) قلت : دعي فأجاب ، قال : ( رحمة الله عليه ما كان
أطول ليله وأجزل نيله ، فهل تعرف إبراهيم بن مهزيار ؟ ) قلت : أنا إبراهيم
ابن مهزيار ، فعانقني مليا ثم قال : ( مرحبا بك يا أبا إسحاق ما فعلت
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 612 ح 6 ، كمال الدين : 443 ح 17 .
وأخرجه في الخرائج : 2 / 961 - 962 وإثبات الهداة : 3 / 670 ح 38 والبحار :
52 / 31 ح 27 عن الكمال ، وفي إحقاق الحق : 19 / 705 عن ينابيع المودة : 463 .
( 2 ) أي جميل الهيئة ، يبدو منه الوقار والسكينة ، والتوسم : التأمل والتفحص .
( 3 ) ليس في المصدر .
( 4 ) ليس في المصدر .
( 5 ) في البحار وبعض نسخ المصدر : الخصيبي .