تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
فقال [ لي ] ( 1 ) صاحب الزمان - عليه السلام - : ( يا حسن أتراك خفيت علي ؟ ! والله ما من وقت في حجك إلا وأنا معك فيه ) ، ثم جعل يعد علي أوقاتي ، فوقعت على وجهي ، فحسست بيد قد ( 2 ) وقعت علي ، فقمت ، فقال لي : ( يا حسن الزم بالمدينة دار جعفر بن محمد - عليه السلام - ، ولا يهمنك طعامك ولا شرابك ولا ما تستر به عورتك ) ، ثم دفع إلي دفترا فيه دعاء الفرج والصلاة عليه ، وقال : ( بهذا فادع وهكذا صل علي ، ولا تعطه إلا أوليائي ، فإن الله عز وجل يوفقك ) ، فقلت : يا مولاي لا أراك بعدها ؟ فقال : ( يا حسن إذا شاء الله تعالى ) . قال : فانصرفت من حجي ولزمت دار جعفر بن محمد - عليهما السلام - وأنا لا أخرج منها ولا أعود إليها إلا لثلاث خصال : لتجديد الوضوء ، أو النوم ، أو لوقت الافطار ، فإذا دخلت بيتي وقت الافطار فأصيب وعاعي مملوءا دقيقا ( 3 ) على رأسه ، عليه ما تشتهي نفسي بالنهار ، فآكل ذلك فهو كفاية لي ، وكسوة الشتاء في وقت الشتاء وكسوة الصيف في وقت الصيف ، وإني لآخذ الماء بالنهار وأرش به البيت ، وادع الكوز فارغا ، وآتي بالطعام ولا حاجة لي إليه ، فأتصدق به لئلا يعلم به من معي . ورواه ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - قال : حدثنا علي بن أحمد الكوفي المعروف بابي القاسم الخديجي قال : حدثنا سليمان بن إبراهيم الرقي قال : حدثنا أبو محمد الحسن
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وأنا معك فيه ، فوقعت على وجهي غشية شديدة . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أصبت رباعي مملوءة ورقيقا .
مدينة المعاجز — صفحة 191 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي