والحسين بن مهران ( 1 ) والحسين ( 2 ) بن أبي سعيد المكارى فقال له على
ابن أبي حمزة : جعلت فداك أخبرنا عن أبيك - عليه السلام - ما حاله ؟ فقال
( له ) ( 3 ) - عليه السلام - : [ إنه ] ( 4 ) قد مضى - عليه السلام - ، فقال له : فإلى من عهد ؟
فقال : إلى .
فقال له : إنك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي
طالب - عليه السلام - فمن دونه ، قال : لكن قد قاله خير آبائي وأفضلهم رسول
الله - صلى الله عليه وآله - ، فقال له : أما تخاف هؤلاء على نفسك ؟
فقال : لو خفت عليها كنت ( 5 ) عليها معينا ، إن رسول الله - صلى الله عليه
وآله - أتاه ( 6 ) أبو لهب فتهدده ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وآله - : إن
خدشت من قبلك خدشة فانا كذاب ، فكانت أول آية نزع بها رسول
الله - صلى الله عليه وآله - ، وهي أول آية أنزع ( بها ) ( 7 ) لكم ، إن خدشت خدشة
من قبل هارون فانا كذاب .
فقال له الحسين بن مهران : قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول !
هامش
( 1 ) في البحار ( عمران ) وهو : الحسين بن مهران بن محمد بن أبي نصر السكوني ، روى عن أبي
الحسن موسى الرضا عليهما السلام ، وكان واقفا ، وله مسائل . راجع رجال النجاشي : 56 ،
وفهرس الطوسي : 109 ، ورجال البرقي : 51 ، ورجال السيد الخوئي : 6 / 104 .
( 2 ) في الأصل : ( الحسن ) . وهو : الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيان ( حنان ) المكارى ، أبو
عبد الله ، كان هو وأبوه وجهين من الواقفة .
راجع رجال النجاشي : 38 ، ورجال السيد الخوئي : 5 / 181 . وج 6 / 113 .
( 3 ) ليس في البحار .
( 4 ) من المصدر .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لكنت .
( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : جاءه .
( 7 ) ليس في المصدر .