قال : فأتاني جواب ما ( كنت ) ( 1 ) كتبت [ به ] ( 2 ) إليه ( عافانا الله وإياك ، أما ما
طلبت من الاذن على فان الدخول على صعب ، وهؤلاء قد ضيقوا على
في ذلك ، فلست تقدر عليه الان ، وسيكون إن شاء الله ) .
وكتب - عليه السلام - بجواب ما أردت أن أساله عنه من ( 3 ) الآيات
الثلاث في الكتاب ، ولا والله ما ذكرت له منهن شيئا ولقد بقيت متعجبا
لما ذكرها ( 4 ) في الكتاب ، ولم أدر أنه جوابي ( 5 ) إلا بعد ذلك ، فوقفت
على معنى ما كتب به - عليه السلام - .
ورواه صاحب ثاقب المناقب : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
البزنطي قال : كنت شاكا في أبى الحسن الرضا - عليه السلام - وذكر الحديث
إلى آخره . ( 6 )
الحادي والخمسون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2169 / 67 - ابن بابويه : قال : حدثنا محمد بن الحسن ، عن الصفار ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي
قال : بعث الرضا - عليه السلام - إلى بحماره ( 7 ) فركبته وأتيته ، فأقمت عنده
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) في المصدر والبحار : عن .
( 4 ) كذا في المصدر والعوالم ، وفي البحار : ذكرها ، وفي الأصل ( ذكر هو ) .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : جواب .
( 6 ) عيون الأخبار : 2 / 212 ح 18 ، الثاقب في المناقب : 477 ح 4 ، وأخرجه في البحار : 49 /
36 ح 17 والعوالم : 22 / 85 ح 31 عن العيون وعن مناقب ابن شهرآشوب 4 : 336 .
( 7 ) في المصدر والبحار : بحمار .