تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
يا سيدنا هذا مما أردنا [ أن ] ( 1 ) نسأل عنه . فقال - عليه السلام - : ( أول من صلى عليه من المسلمين عمنا حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، فإنه قتل قلق رسول الله - صلى الله عليه وآله - وحزن وعدم صبره وعزاوه على عمه حمزة ، فقال - وكان قوله حقا - : لأقتلن بكل شعرة من عمى حمزة سبعين رجلا من مشركي قريش ، فأوحى [ الله ] ( 2 ) إليه ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) ( 3 ) ، وإنما أحب الله جل اسمه أن يجعل ذلك سنة في المسلمين ، لأنه لو قتل بكل شعرة من عمه حمزة سبعين رجلا من المشركين ما كان في قتله حرج ، وأراد دفنه وأحب أن يلقى الله مضرجا بدمائه ، وكان قد أمر [ الله ] ( 4 ) أن تغسل موتى [ المؤمنين و ] ( 5 ) المسلمين ، فدفنه بثيابه ، فكان سنة في المسلمين أن لا يغسل شهيدهم ، وأمره الله أن يكبر [ عليه ] ( 6 ) خمس وسبعين تكبيرة ويستغفر له [ ما ] ( 7 ) بين كل تكبرتين منها ، فأوحى الله إليه إني قد فضلت حمزة بسبعين تكبيرة لعظمه عندي وبكرامته على ، ولك يا محمد فضل على المسلمين وكبر خمس تكبيرات على كل مؤمن ومؤمنة ، فانى أفرض [ عليك وعلى أمتك ] ( 8 ) خمس صلوات في كل يوم وليلة
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) النحل : 126 - 127 . ( 4 ) من البحار . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) من المصدر .