تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
[ أهل ] ( 1 ) الكرخ ، وكان يحمل المتاع إلى سر من رأى ويبيع بها ويعود ، فلما نشأت ( 2 ) وصرت رجلا جهز لي متاعا وأمرني بحمله إلى سر من رأى ، وضمن إلى غلمانا كانوا لنا ، وكتب لي كتبا إلى أصدقاء له بزازين إلى سر من رأى ، وقال : انظر إلى صاحب هذا الكتاب من هو ؟ فاطعه كطاعتك لي وقف عند أمره ولا تخالفه ، واعمل بما يرسمه لك ، وأكد على في ذلك ، وخرجت إلى سر من رأى . فلما وصلت إليها صرت إلى البزازين ، فأوصلت كتب أبى إليهم ، فدفعوا إلى حانوتا ، وأمرني الرجل الذي أمرني أبى بطاعته أن أحمل المتاع من السفينة إلى الحانوت ، ففعلت ذلك ولم أكن دخلت سر من رأى قبل ذلك ، فانا وغلماني أميز المتاع من السفينة إلى الحانوت ونعينه ، حتى جاءني خادم فقال لي : يا أبا الحسن محمد بن يحيى الخرقي أجب مولاي ، فرأيته خادما جليلا ، فقلت له : وما علمك بكنيتي واسمى ونسبي ؟ وما دخلت هذه المدينة إلا في يومى هذا ، وما يريد مولاك [ منى ؟ ] ( 3 ) قال : قم عافاك الله معي ولا تخالف ، فما ها هنا شئ تخافه ولا تحذره ، فذكرت قول أبى وما أمرني به من مشاورة ذلك الرجل والعمل بما يرسمه ، وكان جارى بجانب حانوتي ، فقمت إليه وقتلت له : يا سيدي جاءني خادم جليل وسماني [ بكنيتي ] ( 4 ) وكناني وقال : أجب مولاي ، فوثب الرجل من حانوته إليه فلما رآه قبل
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شبيت . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر .