تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
- عليه السلام - عن قوله تعالى : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) ( 1 ) رجل من [ أهل ] ( 2 ) قم ، وأنا [ عنده ] ( 3 ) حاضر ، فقال - عليه السلام - : ( ما سرق يوسف ، إنما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم - عليه السلام - وكانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلا استعبد ، وكان ( 4 ) إذا سرقها إنسان نزل جبرئيل - عليه السلام - فأخبره بذلك ، فأخذت منه ، واخذ عبدا ، وإن المنطقة كانت عند سارة بنت إسحاق بن إبراهيم ، وكانت سمية أم إسحاق ، وإن سارة [ هذه ] ( 5 ) أحبت يوسف وأرادت أن تتخذه ولدا لنفسها ، وإنها أخذت المنطقة فربطتها على وسطه ، ثم سدلت عليه سرباله ، ثم ( 6 ) قالت ليعقوب : إن المنطقة [ قد سرقت ، فاتاه جبرئيل - عليه السلام - فقال : يا يعقوب إن المنطقة ] ( 7 ) مع يوسف ، ولم يخبره بخبر ما صنعت سارة لما أراد الله . فقام يعقوب إلى يوسف ففتشه - وهو يومئذ غلام يافع - واستخرج المنطقة ، فقالت سارة بنت إسحاق : منى سرقها يوسف فانا أحق به ، فقال لها يعقوب : فإنه عبدك على أن لا تبيعيه ولا تهبيه . قالت : فانا أقبله على أن لا تأخذه منى وأعتقه الساعة . فأعطاها
هامش
( 1 ) يوسف : 77 . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) في المصدر : وكانت وفي البحار : فكان . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وقالت ، والسربال : القميص والدرع . ( 7 ) من المصدر والبحار .