تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
عندك وعندهم مكتوما ، فان ولى الله يغيبه الله عن خلقه [ ويحجبه عن عباده ] ( 1 ) ، فلا يراه أحد حتى يقدم [ له ] ( 2 ) جبرئيل - عليه السلام - فرسه ( ليقضى الله أمرا كان مفعولا ) ( 3 ) . ( 4 ) الثامن والعشرون ومائة : علمه - عليه السلام - بما في النفس 2650 / 132 - الحسين بن حمدان الحضيني في هدايته : باسناده عن محمد بن ميمون الخراساني قال : قدمت من خراسان أريد سر من رأى للقاء مولاي أبى محمد الحسن - عليه السلام - ، فصادفت بغلته - صلوات الله عليه - ، وكانت الاخبار عندنا صحيحة أن الحجة والامام من بعده سيدنا محمد المهدى - عليه أفضل الصلاة والسلام - ، فصرت إلى إخواننا المجاورين له ، فقلت لهم : أريد الوصول إلى أبى محمد - عليه السلام - ، فقالوا : هذا يوم ركوبه إلى دار المعتز ، فقلت : أقف له في الطريق فلست أخلوا من دلالة بمشيئة الله وعونه ، ففاتني وهو ماض ، فوقفت على ظهر دابتي حتى رجع - وكان يوما شديد الحر - ، فتلقيته فأشار إلى بطرفه ، فتأخرت وصرت وراءه ، وقلت في نفسي : اللهم إنك تعلم أنى أؤمن وأقر بأنه حجتك على خلقك وأن مهدينا من صلبه ، فسهل لي دلالة [ منه ] ( 5 ) تقربها عيني وينشرح بها صدري ، فانثنى إلى وقال لي :
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) الأنفال : 42 . ( 4 ) غيبة الطوسي : 236 ذ ح 204 ، ويأتي بتمامه في المعجزة 6 من معاجز الامام الزمان - عليه السلام - مع تخريجاته . ( 5 ) من المصدر .
مدينة المعاجز — صفحة 660 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي