تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
خلقه ] ( 1 ) . ( 2 ) السادس والتسعون : علمه - عليه السلام - بالمدخر 2617 / 99 - الراوندي : عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت في الحبس مع جماعة ، فحبس أبو محمد - عليه السلام - وأخوه جعفر ، فخففنا ( 3 ) له ، وقبلت وجه الحسن وأجلسته على مضربة كانت عندي ( 4 ) ، وجلس جعفر قريبا منه ، فقال جعفر : وا شيطناه بأعلى صوته - يعنى جارية له - فزجره أبو محمد - عليه السلام - وقال له : ( اسكت ) ، وإنهم رأوا فيه أثر السكر . وكان المتولي لحبسه صالح بن وصيف ، وكان معنا في الحبس رجل جمحى يدعى أنه علوي ، فالتفت أبو محمد - عليه السلام - وقال : ( لولا أن فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرج الله عنكم ) ، وأوما إلى الجمحي ، فخرج ، فقال أبو محمد - عليه السلام - : ( هذا الرجل ليس منكم فاحذروه ، فان في ثيابه قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما
هامش
( 1 ) من البحار ، وفي المصدر : وابن حججه على عباده . ( 2 ) الخرائج : 1 / 686 ح 8 وعنه البحار : 50 / 257 ح 13 وعن مناقب آل أبي طالب : 4 / 436 ، وفي إثبات الهداة : 3 / 422 ح 22 والبحار : 4 / 115 ح 41 عن الخرائج وكشف الغمة : 2 / 420 . وأورده في الثاقب في المناقب : 564 ح 2 . ( 3 ) أي أسرعنا إلى خدمته . ( 4 ؟ في المصدر : تحتي ، والمضربة : كساء أو غطاء كاللحاف ذو طاقين مخيطين خياطة كثيرة ، بينهما قطن ونحوه .