في نفسي : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد - عليه السلام - في القران ، أهو
مخلوق أم غير مخلوق ؟ [ والقرآن سوى الله ] ( 1 ) ، فاقبل على فقال :
( أما بلغك ما روى عن أبي عبد الله - عليه السلام - لما نزلت ( قل هو الله
أحد ) خلق لها أربعة آلاف جناح ، فما كانت تمر بملا من الملائكة إلا
خشعوا [ لها ] ( 2 ) ، وقال : هذه نسبة الرب تبارك وتعالى ) . ( 3 )
الرابع والتسعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2615 / 97 - الراوندي : قال : قال أبو هاشم : سمعت أبا محمد - عليه
السلام - يقول : ( إن الله ليعفو يوم القيامة عفوا لا يخطر على بال ( 4 ) العباد ،
حتى يقول أهل الشرك ( والله ربنا ما كنا مشركين ) ( 5 ) ، فذكرت في
نفسي حديثا حدثني [ به ] ( 6 ) رجل من أصحابنا من أهل مكة أن رسول
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) من المصدر ، وفيه : وقالوا .
( 3 ) الخرائج : 2 / 686 ح 6 ، كتاب أبي سعيد العصفري : 15 ، الثاقب في المناقب : 568 ح
11 ، مناقب آل أبي طالب : 4 / 436 .
وأخرجه في البحار : 50 / 254 ح 9 وج 92 / 350 ح 19 وإثبات الهداة : 3 / 422 ح 80
عن الخرائج ، وفي البحار : 50 / 258 ح 15 عن المناقب ، وفي مستدرك الوسائل : 4 /
284 ح 2 كتاب أبي سعيد العصفري .
( 4 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : عفوا يحيط على العباد ، وفي الأصل والاثبات : عفوا
لا يخطا العباد .
( 5 ) الانعام : 23 .
( 6 ) من المصدر والبحار .