فقلت له : ألك ولد ؟ قال : إي والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا
وعدلا فاما الان فلا . ثم تمثل ( وقال ) ( 1 ) :
لعلك يوما أن تراني كأنما
بنى حوالي الأسود اللوابد ( 2 )
فان تميما قبل أن يلد الحصى ( 3 )
أقام زمانا وهو في الناس واحد ( 4 )
الثالث والتسعون : علمه - عليه السلام - بما في النفس
2614 / 96 - الراوندي وغيره : قال الراوندي : قال أبو هاشم : قلت
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار .
( 2 ) اللابد ، الأسد : جمعها : اللوابد ( القاموس المحيط ) .
( 3 ) المراد بتميم هنا هو تميم بن مربن اد ، وتنسب إليه واحدة من أكبر القبائل العربية . قال
ابن حزم الأندلسي في جمهرة أنساب العرب : 207 : وهؤلاء بنو تميم بن مر بن اد .
وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب .
والحصى : العدد الكثير ، تشبيها بالحصى من الحجارة في الكثر ، قال الأعشى :
ولست بالأكثر منهم حصى وإنما العزة للكاثر
ويقال : نحن أكثر منهم حصى . أي عددا ( لسان العرب ) .
( 4 ) الخرائج : 1 / 478 ح 19 وعنه إثبات الهداة : 3 / 422 ح 78 والبحار : 50 / 275 ح 48
وج 51 / 162 ح 15 والوسائل : 15 / 99 ح 2 .
وأورده في الفصول المهمة : 288 .