تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
البلخي قال : أصبحت يوما فجلست في شارع الغنم ، فإذا بابى محمد - عليه السلام - قد أقبل من منزله يريد دار العامة ، فقلت في نفسي : إن صحت يا أيها الناس هذا حجة الله عليكم فاعرفوه يقتلوني ؟ فلما دنا منى أوما إلى بإصبعه السبابة [ على فيه ] ( 1 ) أن اسكت ! ، ورايته تلك الليلة يقول : ( إنما هو الكتمان أو القتل ، فاتق [ الله ] ( 2 ) على نفسك ) . ( 3 ) الثامن والثمانون : علمه - عليه السلام - بما يكون وبالغائب 2609 / 91 - الراوندي : عن عمر بن أبي مسلم قال : كان سميع المسمعي يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره ( 4 ) ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبى محمد - عليه السلام - أساله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : ( الفرج قريب ( 5 ) ، يقدم عليك مال من ناحية فارس ) ، وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري ، فجائني ماله بعد ما مات بأيام يسيرة . ووقع في الكتاب : ( استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به ) ، وذلك
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار ، وفي إثبات الوصية : ووضعها على فيه أن اسكت ، فأسرعت إليه حتى قبلت رجله ، فقال لي : أما إنك لو أذعت لملت ، ورايته . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) الخرائج : 1 / 447 ح 32 وعنه إثبات الهداة : 3 / 421 ح 73 والبحار : 50 / 290 ذ ح 63 وعن كشف الغمة : 2 / 422 . وأخرجه وفي مستدرك الوسائل : 9 / 72 ح 8 عن إثبات الوصية : 213 - 214 . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل والاثبات : أكثر . ( 5 ) في المصدر : والاثبات الفرج سريع ، وفي البحار : أبشر بالفرج سريعا .
مدينة المعاجز — صفحة 625 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي