يقبض على يده اليمنى ويأخذ ما بين إصبعيه ، ففعل وأخذ من بين
سبابته ( والوسطى ) ( 1 ) عظما أسود ، فاخذه الحسن - عليه السلام - بيده ثم قال
[ له ] ( 2 ) : ( استسق الان ) فاستسقى ، وكانت السماء متغيمة ( 3 ) فتقشعت
وطلعت الشمس بيضاء ، فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمد ؟
قال - عليه السلام - : ( هذا رجل مر بقبر نبي من أنبياء [ الله ] ( 4 ) ، فوقع في
يده هذا العظم ، وما كشف عن عظم نبي إلا هطلت السماء بالمطر ) . ( 5 )
الرابع والثمانون : علمه - عليه السلام - بالغائب
2605 / 87 - ثاقب المناقب والراوندي : قالا : روى أبو سليمان
قال : حدثنا أبو القاسم بن أبي حليس ( 6 ) قال : كنت أزور العسكر في
شعبان في أوله ، ثم أزور الحسين - عليه السلام - في النصف ، فلما كان في
سنة من السنين وردت العسكر قبل شعبان ، وظننت أنى لا أزوره في
هامش
( 1 ) ليس في البحار والثاقب ، وفيهما : سبابيته .
( 2 ) من الخرائج والبحار .
( 3 ) في البحار : متغيما ، وفي الثاقب : مغيمة .
( 4 ) من الخرائج والكشف .
( 5 ) الخرائج : 1 / 441 ح 23 ، الثاقب في المناقب : 575 ح 7 .
وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 429 وإثبات الهداة : 3 / 419 ح 68 عن الخرائج ، وفي
البحار : 50 / 270 ح 37 عن الخرائج ومناقب آل أبي طالب : 4 / 425 مختصرا ، وله
تخريجات اخر من أرادها فليراجع الخرائج .
( 6 ) كذا في الخرائج ، وفي الأصل والثاقب : أبو القاسم الحليسي ، وفي البحار والاثبات
أبو القاسم الحبشي .