تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
شعبان ، فلما دخل شعبان قلت : لا أدع زيارة كنت أزورها ، وخرجت إلى العسكر ، وكنت إذا وافيت العسكر اعلمهم ( 1 ) برقعة أو رسالة . فلما كان في هذه المرة قلت : أجعلها زيارة خالصة لا أخلطها بغيرها ، وقلت لصاحب المنزل : أحب أن لا تعلمهم بقدومي ، فلما أقمت ليلة جاءني صاحب المنزل بدينارين وهو يبتسم متعجبا ويقول : بعث إلى بهذين الدينارين وقيل [ لي ] ( 2 ) : ( ادفعهما إلى الحليسي وقل له : من كان في طاعة الله كان الله في حاجته ) . ( 3 ) الخامس والثمانون : علمه - عليه السلام - بما في النفس وبالغائب 2606 / 88 - الراوندي : قال : روى عن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد قال : دخلت يوما على أبى محمد - عليه السلام - وإني جالس عنده ، إذ ذكرت منديلا كان معي فيه خمسون دينارا ، فقلقت لها وما تكلمت ( 4 ) بشئ ولا أظهرت ما خطر ببالي ، فقال أبو محمد - عليه السلام - : ( لا باس هي مع أخيك الكبير ، سقطت منك حين نهضت فاخذها وهي محفوظة معه إن شاء الله ) فاتيت المنزل فردها إلى أخي . ( 5 )
هامش
( 1 ) في الثاقب والبحار : أعلمتهم ، وفي الخرائج : برسالة . ( 2 ) من البحار والثاقب والخرائج ، وفي البحار والاثبات : الحبشي . ( 3 ) الخرائج : 1 / 443 ح 24 ، الثاقب في المناقب : 569 ح 13 . وأخرجه في البحار : 50 / 271 ح 38 وإثبات الهداة : 3 / 620 ح 69 ، وفي البحار : 51 / 331 ح 56 عن كمال الدين : 493 ح 18 . ( 4 ) في المصدر : ولم أتكلم ، وقلق : إضطرب وانزعج . ( 5 ) الخرائج والجرائح : 1 / 444 ح 27 وعنه إثبات الهداة : 3 / 420 ح 71 والبحار : 50 / 272 ح 40 وعن كشف الغمة : 2 / 425 ، وفي الصراط المستقيم : 2 / 208 ح 17 عن الخرائج مختصرا .