تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
تراه ؟ قال : فجلست . فلما خرج ( من عنده ) ( 1 ) قال لغلامه : خذ بيد الصقر فأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس ، وخل بينه وبينه ، قال : فأدخلني الحجرة وأومى إلى بيت فدخلت ، قال : فإذا هو - عليه السلام - جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور ، قال : فسلمت [ عليه ] ( 2 ) فرد ، ثم أمرني بالجلوس ثم قال لي : يا صقر ما أتى بك ؟ قلت : يا سيدي جئت أتعرف خبرك ، قال : ثم نظرت إلى القبر فبكيت ، فنظر إلى فقال : يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء ، فقلت : الحمد لله . ثم قلت : يا سيدي حديث يروى عن النبي - صلى الله عليه وآله - لا أعرف معناه ، فقال : وما هو ؟ قلت : قوله : ( لا تعادوا الأيام فتعاديكم ) ما معناه ؟ فقال : نعم الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض ، فالسبت اسم رسول الله - صلى الله عليه وآله - ، والأحد أمير المؤمنين ، والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق ، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا ، والخميس ابني الحسن ، والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق ، وهو الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فهذا معنى الأيام ، فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة ، [ ثم قال : ودع
هامش
( 1 ) ليس في المصدر والبحار ، وفيهما : قال لغلام له . ( 2 ) من البحار .