العلوي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا
الحسن صاحب العسكر يقول : وساق الحديث إلى آخره . ( 1 )
الحادي والثمانون : علمه - عليه السلام - باجله
2505 / 85 - ابن بابويه في ( معاني الأخبار ) قال : حدثنا محمد بن
موسى بن المتوكل قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن عبد الله بن أحمد
الموصلي ، عن الصقر بن أبي دلف قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا
الحسن - عليه السلام - جئت أسأل عن خبره . قال : فنظر إلي الزراقي وكان
حاجبا للمتوكل ، فأومئ إلى أن أدخل عليه ، فدخلت إليه ، فقال : يا
صقر ما شأنك ؟ فقلت : خيرا أيها الأستاذ ، فقال : اقعد ، فاخذني ما
تقدم وما تأخر وقلت : أخطأت في المجئ .
قال : فوخر الناس عنه ثم قال لي : ما شأنك وفيم جئت ؟ قلت :
لخير ما ، فقال : لعلك جئت تسال عن خبر مولاك ؟ فقلت [ له ] ( 2 ) : ومن
مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين ، فقال : اسكت ! مولاك هو الحق [ فلا ] ( 3 )
تحتشمني ، فانى على مذهبك ، فقلت : الحمد لله ، فقال : أتحب أن
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 351 - 352 ، كمال الدين : 381 ح 5 و 648 ح 4 وعنهما البحار : 50 /
240 ح 5 وعن غيبة الطوسي : 202 ح 169 وإرشاد المفيد : 338 باسناده عن الكليني .
ورواه في الكافي : 1 / 328 ح 13 و 332 ح 1 وإثبات الوصية : 208 و 224 وكفاية
الأثر : 284 وعلل الشرائع : 245 ح 5 وتقريب المعارف : 184 و 191 وروضة الواعظين :
262 وعيون المعجزات : 141 وكشف الغمة : 2 / 406 و 449 ، وله تخريجات اخر من
أرادها فليراجع الغيبة للطوسي - عليه الرحمة - .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) من المصدر والبحار .