مقيم ( بصريا ) ( 1 ) قبل مصيره إلى ( سر من رأى ) ، فقالوا : جئناك يا
سيدنا لأمر اختلفنا فيه ، فقال : جئتم تسألونني عن الأيام التي تصام في
السنة ، وذكر أنها مولد النبي - صلى الله عليه وآله - ويوم بعثه ويوم دحيت
الأرض من تحت الكعبة ويوم الغدير ، وذكر فضائلها . ( 2 )
2501 / 81 - وروى الشيخ أيضا في ( التهذيب ) : عن أبي عبد الله
ابن عياش قال : حدثني أحمد بن زياد الهمداني وعلي بن محمد
التستري قالا : حدثنا محمد بن الليث المكي قال : حدثني أبو إسحاق
ابن عبد الله العلوي العريضي قال : وحك ( 3 ) في صدري ما الأيام التي
تصام ؟ فقصدت مولانا أبا الحسن علي بن محمد - عليهما السلام - وهو
بصريا ، ولم أبد ذلك لاحد من خلق الله ، فدخلت عليه فلما بصر بي - عليه
السلام - قال : يا أبا إسحاق جئت تسألني عن الأيام التي يصام فيهن ؟ وهي
أربعة : أولهن يوم السابع والعشرين من رجب ، يوم بعث الله تعالى
محمدا - صلى الله عليه وآله - إلى خلقه رحمة للعالمين ، ويوم مولده - صلى الله عليه
وآله - وهو السابع عشر من شهر ربيع الأول ، ويوم الخامس والعشرين من
ذي القعدة فيه دحيت الكعبة ، ويوم الغدير فيه أقام رسول الله - صلى الله
هامش
( 1 ) قال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 382 انها مدينة أسسها موسى بن جعفر - عليه السلام -
على ثلاثة أميال من المدينة .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 417 وعنه البحار : 50 / 157 ح 47 وعن مصباح المتهجد :
754 - 755 والخرائج : 2 / 759 ح 78 .
وأخرجه في البحار : 96 / 266 ح 13 عن الخرائج ، وفي الوسائل : 7 / 335 ح 3 عنه وعن
المصباح ، وفي إثبات الهداة : 3 / 363 ح 15 عنهما وعن التهذيب الآتي ذيلا .
( 3 ) حك : تخالج .