تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
قال يحيى : وتشيعت ولزمت خدمته إلى أن مضى . ( 1 ) الخمسون : خبر حمار النصراني وعلمه - عليه السلام - بالغائب 2472 / 52 - ( ثاقب المناقب ) و ( خرائج الراوندي ) : عن هبة الله ابن أبي منصور الموصلي قال : كان بديار ربيعة كاتب لنا نصراني - وكان من أهل كفرتوثا - ( 2 ) يسمى يوسف بن يعقوب ، وكان بينه وبين والدي صداقة . قال : فوافى فنزل عند والدي ، فقال : ما شأنك قدمت في هذا الوقت ؟ قال : دعيت إلى حضرة المتوكل ولا أدرى ما يراد منى إلا أنى اشتريت نفسي من الله بمائة دينار [ وقد حملتها ] ( 3 ) لعلي بن محمد بن الرضا - عليه السلام - معي . فقال له والدي : قد وفقت في هذا ، قال : وخرج إلى حضرة المتوكل وانصرف الينا بعد أيام قلائل فرحا مستبشرا ، فقال له والدي : حدثني حديثك ، قال : سرت إلى سر من رأى وما دخلتها قط ، فنزلت في دار وقلت : أحب أن أوصل المائة دينار إلى أبو الحسن علي بن محمد بن الرضا - عليهم السلام - قبل مصيري إلى باب المتوكل ، وقبل أن يعرف أحد قدومي . قال : فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب ، و
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 551 ح 12 ، الخرائج : 1 / 393 ح 2 . وأخرجه في البحار : 50 / 142 ح 27 عن الخرائج ، وفي إثبات الهداة : 3 / 372 ح 38 عن الخرائج وكشف الغمة : 2 / 390 - 392 نقلا من الخرائج . ( 2 ) كذا في المصدرين والبحار ، وفي الأصل : كفر ونار ، وكفرتوثا : بضم التاء وسكون الواو ، قرية كبيرة من أعمال الجزيرة ، ويقال : إنها من قرى فلسطين ( معجم البلدان ) . ( 3 ) من المصدرين والبحار .