قال يحيى : وتشيعت ولزمت خدمته إلى أن مضى . ( 1 )
الخمسون : خبر حمار النصراني وعلمه - عليه السلام - بالغائب
2472 / 52 - ( ثاقب المناقب ) و ( خرائج الراوندي ) : عن هبة الله
ابن أبي منصور الموصلي قال : كان بديار ربيعة كاتب لنا نصراني - وكان
من أهل كفرتوثا - ( 2 ) يسمى يوسف بن يعقوب ، وكان بينه وبين والدي
صداقة . قال : فوافى فنزل عند والدي ، فقال : ما شأنك قدمت في هذا
الوقت ؟ قال : دعيت إلى حضرة المتوكل ولا أدرى ما يراد منى إلا أنى
اشتريت نفسي من الله بمائة دينار [ وقد حملتها ] ( 3 ) لعلي بن محمد بن
الرضا - عليه السلام - معي .
فقال له والدي : قد وفقت في هذا ، قال : وخرج إلى حضرة
المتوكل وانصرف الينا بعد أيام قلائل فرحا مستبشرا ، فقال له والدي :
حدثني حديثك ، قال : سرت إلى سر من رأى وما دخلتها قط ، فنزلت
في دار وقلت : أحب أن أوصل المائة دينار إلى أبو الحسن علي بن
محمد بن الرضا - عليهم السلام - قبل مصيري إلى باب المتوكل ، وقبل أن
يعرف أحد قدومي . قال : فعرفت أن المتوكل قد منعه من الركوب ،
و
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 551 ح 12 ، الخرائج : 1 / 393 ح 2 .
وأخرجه في البحار : 50 / 142 ح 27 عن الخرائج ، وفي إثبات الهداة : 3 / 372 ح 38 عن
الخرائج وكشف الغمة : 2 / 390 - 392 نقلا من الخرائج .
( 2 ) كذا في المصدرين والبحار ، وفي الأصل : كفر ونار ، وكفرتوثا : بضم التاء وسكون
الواو ، قرية كبيرة من أعمال الجزيرة ، ويقال : إنها من قرى فلسطين ( معجم البلدان ) .
( 3 ) من المصدرين والبحار .