تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
والمقدار ؟ قلت : وما ذاك ؟ قالت : كنت أغار عليه كثيرا وأراقبه أمدا وربما [ كان ] ( 1 ) يسمعني الكلام ، فأشكو ذلك [ إلى أبى ] ( 2 ) فقال : يا بنية احتمليه فإنه بضعة من رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فبينما ( 3 ) أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت على جارية ، فسلمت [ على ] ( 4 ) . فقلت : من أنت ؟ فقالت : أنا جارية من ولد عمار بن ياسر ، وأنا زوجة ( 5 ) أبى جعفر
هامش
( 1 ) من المصدر ، وفيه أبدا . ( 2 ) من المصدر : وفيه : فيقول يا بنتي . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فبينا . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) قال الأربلي في كشف الغمة : 2 / 366 ، بعد إيراد هذا الخبر : وهذه القصة عندي فيها نظر وأظنها موضوعة ، فان أبا جعفر - عليه السلام - إنما كان يتزوج ويتسرى حيث كان بالمدينة ، ولم يكن المأمون بالمدينة فتشكو إليه ابنته . ( فان قلت : ) إنه جاء حاجا ( قلت : ) لم يكن ليشرب في تلك الحال ، وأبو جعفر - عليه السلام - مات ببغداد وزوجته معه ، فأخته أين رأتها بعد موته ؟ وكيف اجتمعتا وتلك بالمدينة وهذه ببغداد ؟ وتلك الامرأة التي من ولد عمار بن ياسر - رضي الله عنه - في المدينة تزوجها فكيف رأتها أم الفضل ، فقامت من فورها وشكت إلى أبيها ، كل هذا يجب أن ينظر فيه والله أعلم . وقال المجلسي - رحمه الله - في البحار : 50 / 72 ما لفظه : كل ما ذكره من المقدمات التي بنى عليها رد الخبر في محل المنع ولا يمكن رد الخبر المشهور المتكرر في جميع الكتب بمحض هذا الاستبعاد .