تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الوراق - رضي الله عنهم - : قالوا : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهروي قال : أمر المأمون بحبسي بعد دفن الرضا - عليه السلام - فحبست ، سنة فضاق على الحبس ، وسهرت الليلة ودعوت الله تبارك وتعالى [ بدعاء ] ( 1 ) ذكرت فيه محمدا وآل محمد - صلوات الله وسلامه عليهم - ، وسالت الله تعالى بحقهم أن يفرج عنى فلم استتم الدعاء ( 2 ) حتى دخل على أبو جعفر محمد بن علي - عليهما السلام - . فقال لي : يا أبا الصلت ضاق صدرك ؟ فقلت : إي والله . قال : قم فأخرج ( 3 ) ، ثم ضرب بيده ( 4 ) إلى القيود [ التي كانت على ] ( 5 ) ، ففكها ، وأخذ بيدي وأخرجني من الدار والحرسة والغلمان يرونني ( 6 ) ، فلم يستطيعوا أن يكلموني ، وخرجت من باب الدار . ثم قال لي : امض في ودائع الله تعالى فإنك لن تصل إليه ولا يصل إليك أبدا . فقال أبو الصلت : فلم ألتق ( إلى ) ( 7 ) المأمون إلى هذا الوقت . ( 8 )
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار . ( 2 ) في المصدر : فما استتم دعائي . ( 3 ) كذا في الأمالي وفي الأصل والعيون والبحار : فأخرجني ، ولعله تصحيف . ( 4 ) في المصدر والبحار : يده . ( 5 ) من المصدر والبحار ، وكلمة ( على ) ليس في البحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يروني ، وفي البحار : والغلمة . ( 7 ) ليس في المصدر ، وفي البحار : مع . ( 8 ) عيون أخبار الرضا - عليه السلام - : 2 / 242 ح 1 ورواه في الأمالي أيضا : 526 ح 17 . وقد تقدم بتمامه في الحديث 2248 مع كامل تخريجاته .