التاسع والثلاثون علمه - عليه السلام - بما في النفس والأرحام
2369 / 61 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا أبو
المفضل محمد بن عبد الله قال : حدثني أبو النجم بدر بن عمار
الطبرستاني قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني قال :
حج إسحاق بن إسماعيل في السنة التي خرجت الجماعة إلى أبى
جعفر - عليه السلام - .
قال إسحاق : فأعددت له في رقعة عشر مسائل لا سأله عنها ، وكان
لي حمل .
فقلت : إذا أجابني عن مسائلي سألته أن يدعو الله لي أن يجعله
ذكرا ، فلما سأله الناس قمت والرقعة معي لا سأله عن مسائلي .
فلما نظر إلى قال ( لي ) : ( 1 ) يا إسحاق سمه أحمد ، فولد لي ذكر
فسميته ( 2 ) أحمد ، فعاش مدة ومات . وكان ممن خرج مع الجماعة على
ابن حسان الواسطي المعروف بالعمش قال :
حملت معلى إليه - عليه السلام - من الآلة التي للصبيان بعضها من فضة
وقلت : أتحف مولاي أبا جعفر - عليه السلام - بها ، فلما تفرق الناس عنه بعد
جواب الجميع قام ( 3 ) ، فمضى [ إلى صريا ] ( 4 ) فاتبعته فلقيت موفقا فقلت :
هامش
( 1 ) ليس في المصدر ، وفيه وفي البحار : يا أبا يعقوب .
( 2 ) في المصدر : وسميته .
( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : عن جواب بجميعهم قال ، وفي البحار : عن جواب
لجميعهم .
( 4 ) من البحار ، وفيه واتبعته ، قال ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 382 : أن ( صريا ) قرية
أسسها موسى بن جعفر - عليهما السلام - على ثلاثة أميال من المدينة .